الاثنين، 21 نوفمبر 2011

تأجيل احتفالية محمد فوزى بسبب أحداث التحرير

الشاعر سالشاعر سعد عبد الرحمنعد عبد الرحمن، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، تأجيل احتفالية مرور 45 عاماً على رحيل الفنان محمد فوزى، والتى كان من المقرر إقامتها يوم الأربعاء 24 نوفمبر الجارى بقصر الطفل بجاردن سيتى، وذلك نظراً للأحداث التى تمر به البلاد.

وذكرت قصور الثقافة فى بيانٍ لها أنها حددت موعد الاحتفالية، لتقام على مدار يومى 25، 26 ديسمبر المقبل.

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

شعراء بالقاهرة يؤسسون 'حركة شعراء غضب'




القاهرة ـ "حركة شعراء غضب" هو الاسم الذي اختاره عدد من شعراء قصيدة النثر ونقادها ليكون عنوانا لأحدث الحركات الشعرية الطليعية في مصر والعالم العربي.

وقد قررت الحركة الإعلان عن نفسها وتدشين أولي فعالياتها في السادسة من مساء الثلاثاء القادم، الموافق الثاني والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عبر أمسية تشهد عدة فقرات، حيث تبدأ بكلمة لمؤسسي الحركة يلقيها الناقد الدكتور يسري عبدالله يليها بيان يعكس دوافع الحركة، مرجعياتها وأهدافها، يلقيه الشاعر محمود قرني، يعقب ذلك أمسية شعرية يديرها الشاعر سماح عبدالله الأنور، ويشارك فيها الشعراء: فتحي عبدالله، إبراهيم داود، غادة نبيل، عاطف عبدالعزيز، فارس خضر، جرجس شكري، جيهان عمر، محمد السيد إسماعيل، غادة خليفة، عزة حسين، مصطفي علي.

وأشار المؤسسون إلى أن الحركة ستمثل كيانًا ثقافيًا مستقلاً يسعى إلى التعبير عن حيوية الثقافة المصرية وإعادة الاعتبار لتنوعها الخلاق في إطار المشروع الوطني الجامع، الحر والعادل، الذي عززته ثورتنا العظيمة في الخامس والعشرين من يناير.

وبطبيعة الحال فإن الحركة تؤكد انحيازها الجمالي والمعرفي لتيارات التجديد في الثقافة المصرية بعامة وفي الشعر المصري على نحو خاص، وهو ما يمثل السبب الرئيسي لانطلاقها.

في الوقت نفسه أكد مؤسسو الحركة على أن عملهم سوف ينهج نهجًا مؤسسيًا يسعى إلى الانتظام، حيث تعقد الحركة ندوة شهرية بنقابة الصحفيين بالقاهرة، لن تقتصر على الشعر وحده بل تسعى لأن تكون محفلاً للأفكار التجديدية ومنبرًا لرموز مطمورة في واقع يتسم بالكثير من العسف والإقصاء، كذلك ستعاود الحركة إصدار مجلة "مقدمة" التي تعني بقصيدة النثر، بالإضافة إلى إطلاقها "ملتقي شعراء غضب" في شهر مارس/آذار من كل عام، على أن يكون مارس/آذار القادم هو موعد ملتقاها الأول الذي سيشهد تمثيلا شعريا ونقديا من كافة الثقافات، وسوف يكون محوره الرئيس هو "شعرية ما بعد التحرير"، وهو مصطلح استولدته الحركة من فائض القوة المستمدة من أصوات الشعوب القادمة إلي المستقبل. والإشارة لا تعني، بالطبع، ميدان التحرير القاهري، لكنها تعني كل ميادين التحرير في العالم العربي.

وأخيرا يؤكد مؤسسو الحركة أنهم ليسوا بديلاً عن أحد، فالحركة مفتوحة لكل الشعراء دون استثناء، كما أنهم لا ينافسون أحدًا، بل سيسعون لدعم كافة الفعاليات المثيلة، لأنهم يرون المستقبل ينعقد للثقافة المستقلة، في الوقت الذي تحتمل فيه بلد بحجم مصر عشرات الكيانات المثيلة.

هذا وقد تشكلت اللجنة التأسيسية للحركة من الشعراء والنقاد: عاطف عبدالعزيز، لينا الطيبي، غادة نبيل، فارس خضر، يسري عبدالله، غادة خليفة، ومحمود قرني .

شعراء بالقاهرة يؤسسون 'حركة شعراء غضب'


القاهرة ـ "حركة شعراء غضب" هو الاسم الذي اختاره عدد من شعراء قصيدة النثر ونقادها ليكون عنوانا لأحدث الحركات الشعرية ا


















لطليعية في مصر والعالم العربي.

وقد قررت الحركة الإعلان عن نفسها وتدشين أولي فعالياتها في السادسة من مساء الثلاثاء القادم، الموافق الثاني والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عبر أمسية تشهد عدة فقرات، حيث تبدأ بكلمة لمؤسسي الحركة يلقيها الناقد الدكتور يسري عبدالله يليها بيان يعكس دوافع الحركة، مرجعياتها وأهدافها، يلقيه الشاعر محمود قرني، يعقب ذلك أمسية شعرية يديرها الشاعر سماح عبدالله الأنور، ويشارك فيها الشعراء: فتحي عبدالله، إبراهيم داود، غادة نبيل، عاطف عبدالعزيز، فارس خضر، جرجس شكري، جيهان عمر، محمد السيد إسماعيل، غادة خليفة، عزة حسين، مصطفي علي.

وأشار المؤسسون إلى أن الحركة ستمثل كيانًا ثقافيًا مستقلاً يسعى إلى التعبير عن حيوية الثقافة المصرية وإعادة الاعتبار لتنوعها الخلاق في إطار المشروع الوطني الجامع، الحر والعادل، الذي عززته ثورتنا العظيمة في الخامس والعشرين من يناير.

وبطبيعة الحال فإن الحركة تؤكد انحيازها الجمالي والمعرفي لتيارات التجديد في الثقافة المصرية بعامة وفي الشعر المصري على نحو خاص، وهو ما يمثل السبب الرئيسي لانطلاقها.

في الوقت نفسه أكد مؤسسو الحركة على أن عملهم سوف ينهج نهجًا مؤسسيًا يسعى إلى الانتظام، حيث تعقد الحركة ندوة شهرية بنقابة الصحفيين بالقاهرة، لن تقتصر على الشعر وحده بل تسعى لأن تكون محفلاً للأفكار التجديدية ومنبرًا لرموز مطمورة في واقع يتسم بالكثير من العسف والإقصاء، كذلك ستعاود الحركة إصدار مجلة "مقدمة" التي تعني بقصيدة النثر، بالإضافة إلى إطلاقها "ملتقي شعراء غضب" في شهر مارس/آذار من كل عام، على أن يكون مارس/آذار القادم هو موعد ملتقاها الأول الذي سيشهد تمثيلا شعريا ونقديا من كافة الثقافات، وسوف يكون محوره الرئيس هو "شعرية ما بعد التحرير"، وهو مصطلح استولدته الحركة من فائض القوة المستمدة من أصوات الشعوب القادمة إلي المستقبل. والإشارة لا تعني، بالطبع، ميدان التحرير القاهري، لكنها تعني كل ميادين التحرير في العالم العربي.

وأخيرا يؤكد مؤسسو الحركة أنهم ليسوا بديلاً عن أحد، فالحركة مفتوحة لكل الشعراء دون استثناء، كما أنهم لا ينافسون أحدًا، بل سيسعون لدعم كافة الفعاليات المثيلة، لأنهم يرون المستقبل ينعقد للثقافة المستقلة، في الوقت الذي تحتمل فيه بلد بحجم مصر عشرات الكيانات المثيلة.

هذا وقد تشكلت اللجنة التأسيسية للحركة من الشعراء والنقاد: عاطف عبدالعزيز، لينا الطيبي، غادة نبيل، فارس خضر، يسري عبدالله، غادة خليفة، ومحمود قرني .

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

شخصيات عادل معاطي الدرامية تظهر عند الهرم



القاهرة ـ يتضمن النص المسرحي "حدث عن الهرم" للكاتب د. عادل معاطي، ثلاثة فصول وستة مشاهد "حيث يتكون كل فصل من مشهدين" وهو نص يمكن تصنيف أحداثه تحت مسمى "الفانتازيا المسرحية".

يتناول الكاتب فكرة فلسفية شديدة الحساسية فى قالب "التاريخ المعاصر"، وهي فكرة يمكن صياغتها من خلال السؤال التالي: وهو إذا عدنا الى الوارء بالزمن افتراضياً ونحن نعرف ما حدث بالفعل هل يمكننا أن نتجنب حدوث بعض الأفعال؟! أو بمعنى آخر هل يمكننا التدخل في مجرى الأحداث لتغيير النتائج التي تم حدوثها بالفعل؟!

لقد عبر المؤلف عن هذه الفكرة من خلال عودة مجموعة من الشخصيات المعاصرة التي تجمعت بالصدفة بإحدى المقابر الأثرية بمنطقة أهرامات الجيزة، حيث تدور أحداث المسرحية من هذه اللحظة حتى الحضارة الفرعونية وبالتحديد فترة حكم الملكة كليوباترا، فبالطبع ينشأ عن هذا الموقف العبثي الكثير من المفارقات الدرامية، حيث تتصور هذه المجموعة من الشخصيات المعاصرة في البداية، أن تلك الشخصيات الفرعونية التي ظهرت لهم يقومون بأداء بعض الأعمال التاريخية، في حين تتصور مجموعة الشخصيات الفرعونية أن هذه الشخصيات المعاصرة ما هم إلا مجموعة معارضة للحكم في عصرهم، ويتنكرون في تلك الثياب الغريبة لتضليل رجال الشرطة وللتجمع مع باقي زملائهم من رجال المعارضة!

يذكر أن المؤلف نجح في توضيح فكرته والتعبير عنها من خلال إدارته للحوار من خلال بعض شخصياته الدرامية وبالتحديد كل من المدرس والمؤرخ، وهما الشخصيتان الرئيسيتان في المسرحية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، كما أن لغة حواره التي تميزت بالشاعرية تضمنت الكثير من التعبيرات والصور الدالة، كما يتميز معاطي بصياغته اللغوية لتلك الحوارات التي تتناسب مع كل شخصية من الشخصيات الدرامية سواء كانت معاصرة أو تاريخية، مما يوضح أن المسرحية جيدة نصاً ودراما.

رأس الرجل الكبير في الاسكندرية









الإسكندرية ـ يناقش مختبر السرديات بمكتبة الاسكندرية الثلاثاء القادم الموافق 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، رواية الكاتب الروائي والصحفي السوري عدنان فرزات، التي صدرت حديثا بعنوان "رأس الرجل الكبير". وستعقد ندوة بهذا الشأن يتحدث فيها النقاد د. محمد عبد الحميد، وشوقى بدر يوسف، ومحمد عطية محمود.

والرواية التي صدرت حديثا عن دار دنيا الوفاء بالاسكندرية، تدور حول محور تاريخي سياسي يتعلق بقضايا تزوير التاريخ والثراء غير المشروع الذي يحققه الفاسدون من عمليات التلاعب بحقائق تاريخية أو من خلال المتاجرة بالآثار وتهريبها من قبل شخصيات كبيرة. ومن خلال هذه التيمة يدخل الكاتب فرزات إلى تفاصيل سياسية عن العلاقة بين الفاسدين السياسيين ومن يروج لهم، وكيف يحمي هؤلاء الأخيرين رؤوس الفساد كونهم المستفيدين من هذا الوضع.

يذكر ان هذه هي الرواية الثانية للكاتب عدنان فرزات بعد أن حققت روايته الأولى "جمر النكايات" حضورا لافتا، حيث دأب في كتاباته الروائية والسياسية على تبني قضايا المستضعفين والبسطاء الذين يعانون من الاستبداد والتسلط ونهب الثروات.

مجرة تحتفل بتجارب شعرية


نزل مؤخرا إلى المكتبات المغربية العدد العشرون من مجلة "مجرة" التي تصدرها دار البوكيلي للطباعة والنشر بالقنيطرة / المغرب. وعلى عادتها في كل عدد، خصصت المجلة في هذا العدد ملفا خاصا بالشعر، تحت عنوان "تجارب شعرية".

ولعل الدافع لاختيار هذا الملف الآن، يكمن في ملاحظة الوضعية القلقة لحركة الشعر العربي الحالية، فقد سطرت هيئة تحرير المجلة في (كلمة العدد)، مجموعة من الإكراهات التي واجهته خلال السنوات الأخيرة، بما فيها المشاغل اليومية والاهتمامات المستجدة المتعددة في الفن والأدب والثقافة والحياة، وكذا التحولات الهائلة المستحدثة في الإعلام والتواصل والذهنية والمفاهيم، فضلا عن رحيل فحول الشعر الحقيقيين الأصلاء، مقابل ركوب كثير من الأقلام المتسرعة غير الموهوبة لموجة الشعر المتهافتة، مما ضيق حلقة تلقي هذا الجنس الأدبي الشفاف.

وقد خلصت (كلمة العدد) أمام هذه الإكراهات، إلى سؤال مصيري يهم وضعية الشعر العربي الذي كف عن أن يظل (ديوان العرب)، كالتالي: هل الشعر في حاجة ملحة إلى حركة من الإشراق والانبعاث جديدة، تعيد إليه الروح والحيوية وعمق التأثير، على أن يفهم شعراء المرحلة طبيعة عالمنا الجديد، ويسترفدوه في تجاوز نحو آفاق استشرافية تنبؤية، برؤى أكثر غنى وسموا وعمقا، من غير التضحية بقيم الإبداع الشعري الأساسية؟

ودعت المجلة الجميع إلى مشاركتها في المساهمة بالبحث الجدي عن سبل تخليص الشعر العربي من أزمته هذه بقولها: "وهي محاولة نعتبرها نقطة في بحر هذه المعضلة، على أمل أن تليها زخة من أمثال أمثالها، تكون نهرا على الأقل، إن لم تكن بحرا تسافر فيه سفينة الشعر على ما يرام، وبالطبع فإن الجميع مدعو للمشاركة في مناقشة الظاهرة للخروج بالشعر من النفق الضيق الذي حشر فيه".

وقد توزع ملف العدد على قسمين اثنين رئيسين، أولهما خصص للدراسات النظرية والتطبيقية في الموضوع، لكل من د. أحمد حافظ ، د. محمد المسعودي، د. أحمد زنيبر، د. عبد اللطيف الزكري، د. حسن لشكر، خديجة الزيغيغي، إلى جانب حوار حول الموضوع مع د. عيسى بوحمالة أجراه معه محمد العناز.

في حين احتوى القسم الثاني على النصوص الشعرية لشعراء من المغرب والعالم العربي، وهم: أحمد حافظ، عبدالله المتقي، أحمد زنيبر، محمد العناز (المغرب)، فاطمة بن محمود ( تونس )، محمد المطرود (سوريا)، نجاة ياسين (بروكسيل)، يوسف الأزرق، إضافة إلى قصائد عالمية لكل من بول أنكا (أميركا)، بول إيلوار (فرنسا)، نيلس هاو (الدانمارك)، قام بترجمتها محمد سعيد الريحاني.

وعلى عادة المجلة في تكريم الكتاب المغاربة الأحياء والأموات، بنشر صورهم وسيرهم الذاتية، تصدرت العدد صورة وترجمة الراحل عميد الباحثين المغاربة في المخطوطات، الأستاذ العلامة محمد المنوني. بينما زينت الورقة الأخيرة المخصصة للأحياء، بصورة وترجمة الكاتب والمذيع والصحفي اللامع خالد مشبال.

وهكذا رغم كل الإكراهات القاسية والمعوقات المميتة، تعاند هذه المجلة وتغالب كل عوامل التثبيط، داخل مناخ آخر ما يفكر فيه هو الفعل الثقافي.