السبت، 22 يناير 2011

هل مايحدث في السودان يدعو للفرح؟

ليلة شعرية سودانية في النادي الأدبي بالجوف

الشاعر محمد جميل أحمد يتساءل: هل ما يحدث في السودان يدعو للفرح؟ موضحا أن مصادر الشعر غامضة وتأتي من الإلهام والذاكرة!

البيتُ الذي كاَ مأهولاً بالأصدقاءِ تصدّعتْ أبوابُهُ

الجوف (السعودية) ـ في إطار تواصل النادي الأدبي بالجوف مع تجارب الشعراء العرب المقيمين بالسعودية، استضاف النادي ليلة شعرية سودانية أحياها الشاعران نصار الحاج ومحمد جميل أحمد.

وقد بدأت الليلة الشعرية السودانية بكلمة ترحيب رئيس النادي إبراهيم الحميد بالشعراء بمنطقة الجوف، وشكرهم على حضورهم وقبولهم دعوة النادي، ومن ثم أبدى الشعراء امتنانهم للنادي على هذه الاستضافة، وبدأوا بسرد سيرتهم الذاتية. بعد ذلك بدأ نصار الحاج بإلقاء قصائده، واستهلها بقصيدة "وردة السافنا"، وجاء فيها :

واحدة من نيران السّافنّا

عشب الله الساحر في غابات الزنج

تلعن كولمبوس في غفوته الأبدية

فتَّح أذنيه لهسيس النسل القادم

نام بشهوته الأولى ثانية

وتغطى .

ثم قرأ قصيدة "أيها الأصدقاء"، ومنها:

أيها الأصدقاء

أيها الأصدقاء

السَّماء التي رصفنا زُرْقتَها بالسَّهر

لوّنَت رمادَ الأرضِ بالفوانيس

وأزهرتْ

كأحجارِ البراكينِ في عتمةِ الليل

ومن ثم قرأ الشاعر محمد جميل أحمد قصيدة "يا حوفزان"، ومنها:

قال: (أمنكم الحوفزان بن شريك قاتل الملوك، وسالبها أنعمها؟

قالوا: لا ... قال : ـ فلستم من ذهل الأكبر)

يا حوفزان:

هاهم بنو شيبان قد شربوا

صقيعَ الصمت إذ رفعوا شعاراتِ المسيحْ

الليل أوصد كوّةَ الشفقِ الشحيحْ

وهناك خلف نهارك الأبديِّ

زحفُ هياكل الموتى على الوطن الكسيحْ

كيف ارتحالك في حِمى الرومان حين

تكون أقنعة المنايا السودِ

خلفك كالرّديفْ

وعلى المضارب خيمةُ الوطنِ المسجّى

في المدى .... تتناوحُ "النَّخوات"

"يا ذهلا" وترجع كالثرى

الصادي إلى المطر العنيفْ.

ومن ثم قرأ قصيدة "سيرة المحو"، وهي قصيدة مقفاة، ومنها:

عابِراً كنتُ والدُّرُوبُ ضَبَابُ

والمَرائي بَريِقُهُنَّ السَّرَابُ

لمَعَتْ حَوْلِيَ الأمانِي فَلَّمَا

أوْشَكَ الوَصْلُ غَادَرتْنِي الرِّغَابُ

لَم أزَلْ كالَغُيُومِ هَشَّا خَفَيِفاً

بِيَدِ المَحْو واللَّيَالِي كِتَابُ

فَكَأنَّي دُمُوعُ شَمْعٍ تَناهَى

أوْ كأنَّ الشُّمُوع عُمْرٌ مُذابُ

ومن ثم يعود الشاعر نصار بقصيدة "الغريب" الذي قال منها :

البيتُ الذي كانَ مأهولاً بالأصدقاءِ

تصدّعتْ أبوابُهُ

صار مأوىً للعناكبِ

والطيرِ

والحيواناتِ التي فَرَّت من حظائرها

تحت صريرِ المجنزرات

صارَ الشارعُ

يقودُ إلى مقبرةِ الأطفالِ

بعد ذلك قرأ نصا شعريا عنوانه "الوقت الذي يشبهك"، ومنه :

عبرنا جسر الغياب

في اللحظة الأخيرة من صرير الورقة

كانت المحابر

في ذلك الوقت من منتصف النهار

تهذِّب الحبر والطاولةَ والمفردات

بشاهق الكلام اللطيف

والكونُ على شرفةِ الوقت يلوِّنُ الشفاه بذاكرةِ الشجر

الشجر ملاءة الظّل

وطارد الظّهيرة من شوارعِ النّهار

في هذا الوقت الرّهيفِ من صهيلِ الأغنيات

ثمةَ شئ يحدثُ دون رغبةٍ يا سيِّدتي

الرُّعاة في حقل العملِ يزرعون وقتكِ بإرهاقاتٍ كثيرة

بعد ذلك قرأ الشاعر محمد جميل أحمد قصيدة بعنوان "الطرائد"، ومنها :

شَجرُ الليلِ نحنُ، نطلعُ من عتَبات الصدى

الغيومُ نساءٌ توشّحْنَ بين الطرائد، فرساننا يندبونَ

على قـَمرٍ خاسرٍ، والقبائلُ مغلولةٌ،

أولُ الدهر/آخره في الرمال

كان الصَّدى ما تقولُ به الريحُ،

كان المدى صَهوةً للطِّراد

وأكد الشاعر نصار الحاج في مداخلات الجمهور أن قصيدة النثر أخذت حيزا كبيرا الآن، ولم تعد هامشاً، مؤكدا على أهمية قصيدة النثر وأنه لا بد أن تحضر على المنبر وأن يكون لها حيز ويجب أن نكون متحركين في جميع جوانب الحياة، كذلك في الشعر.

فيما اعتبر الشاعر محمد جميل أحمد أن غموض الشعر هو الذي يسمح بقراءته للمرة الأولى والثانية والثالثة، وأن للقصيدة منابع كثيرة، والشعر بصورة عامة سواء كان مقفى أو نثريا أو حتى تفعيلة.

فهذه أشكال خارجية للشعر؛ الشعر الذي يتشكل في الداخل، كما أن مصادر الشعر غامضة تأتي من الإلهام والذاكرة ومن التجارب الشخصية أو تأتي من طبيعة الحياة العامة، وهي غامضة جداً جداً، وغموض الشعر هو الذي يسمح له بإمكانية القراءة للمرة الأولى والثانية والثالثة ولذلك فإن من الصعب أن يمسك الشاعر بسبب واضح لقصيدته، ولهذا فإن مهمة الناقد فحص النص من خلال أدوات معرفية وأدوات لغوية، أما الشاعر فغالباً ما يكون مسؤولاً عن التعبير الجمالي لقصيدته أو عن الفكرة، وقد يكون الشاعر تحت إلحاح أو حالة تقوم بالضغط عليه، وقد يكتب القصيدة في نصف ساعة، وأحياناً تكون عبر التراكم وتأخذ أياما وقد تأخذ شهرا أحياناً، فتختلف الحالات التعبيرية عن الشعر باختلاف التجربة باختلاف إحساس الشاعر.

وتابع الشاعر جميل قائلا بأنه شاعر قبل أن يصبح روائياً، مشيرا إلى أنه كتب الشعر قبل الرواية بكثير وقال: "تجربتي في الرواية تجربة واحدة فقط، وكتبتها تحت ضغط معين، ولكن في الأصل أنا شاعر فقط، ما حصل هو أن الرواية صدرت قبل الديوان".

وفي رد لنصار قال إنه مهما كان السفر برغبة، فإنه يبقى صعب جداً، فأنت تريد أن تقطع صلتك بوطنك، ولكن بمجرد مغادرتك يعتريك وجع غير طبيعي بعد ذلك يكون هناك ألفة ما وإحساس جميل.

وفي إجابة على سؤال الحزن في قصائد الشعراء أجاب الشاعر محمد جميل بأن لكل شخص حزنه، "ولكن ما يحدث في السودان هل يدعو للفرح؟"؛ في إجابة ضمنية على الحزن على انفصال الجنوب.

الجمعة، 21 يناير 2011

انتاج أفلام روائية عن أعمال نجيب محفوظ

11

'أحلام فترة النقاهة' تتحول إلى ستة أعمال سينمائية

مكتبة الإسكندرية تعلن عن منح انتاجية لإنجاز مشاريع أفلام مستوحاة من كتاب نجيب محفوظ.

ستة تفوز من بين 58 بأحلام محفوظ

القاهرة - أعلنت مكتبة الاسكندرية يوم الاثنين فوز ستة مشاريع افلام مستوحاة من كتاب "أحلام فترة النقاهة" للروائي المصري الفائز بجائزة نوبل في الاداب نجيب محفوظ بمنح انتاجية سبق أن أعلنت عنها العام الماضي.

وقالت في بيان ان مشاريع الافلام حسب الاهمية هي "حلم 195" سيناريو واخراج شريف نجيب و"خط في دايرة" سيناريو واخراج محسن عبد الغني وشارك في السيناريو رامي يحيى و"2010" سيناريو واخراج محمود عبد الحكيم وهو مستوحى من "حلم رقم 21 أكثر حلم جذب المتسابقين الا أن هذه المعالجة واختيار فكرة التوك توك (عربة صغيرة بثلاث عجلات) ساهمت في خلق جو معاصر حي".

أما المشروع الرابع فهو "لقى الحبايب" سيناريو أحمد عبد الجواد واخراج مينا مرجان والخامس "نكست تراك" سيناريو واخراج تسنيم مصطفى والسادس "جاي امتى؟" حوار وأشعار محمد رجب وسيناريو واخراج أحمد السمر.

وقالت المكتبة انها تلقت 58 مشروع فيلم من 55 متسابقا حتى نهاية ديسمبر/كانون الاول 2010 وأن المخرج محمد خان قرأ الاعمال واختار أفضل ستة منها وان المكتبة ستتولى انتاج الافلام الثلاثة الاولى وفي حالة تعذر انتاج أي منها يتم انتاج الفيلم التالي في القائمة.

الخميس، 20 يناير 2011

الدورة العاشرة من مسابقة صلاح هلال الأدبية 2011


(1) المسابقة فى القصة القصيرة
(2) المسابقة مفتوحة لجميع الأعمار ولجميع أدباء مصر والوطن العربى
(3) تلقى الأعمال من 1/1/2011 حتى 15/5/2011
(4) يقدم عمل واحد فقط على أن يكون العمل لم يُنشر من قبل
(5) جوائز المسابقة 1500 جنيه
(6) الفائز الأول يمنح درع المسابقة وجائزة مالية وشهادة تقدير
(7) الجوائز من الثانى حتى الخامس جائزة مالية وشهادة تقدير وميدالية المسابقة
(8) من السادس حتى العاشر شهادة تقدير وميدالية المسابقة
(9) تنشر الأعمال الفائزين فى مجلة مبدعون
(10) جائزة خاصة بناء على تقدير اللجنة ودرع المسابقة وجائزة مالية
(11) الفائزون فى الأعوام السابقة ليس لهم الحق فى الاشتراك إلا بعد عامين من تاريخ فوزهم من الأول إلى الخامس
(12) ترسل الأعمال على العنوان : شارع الملك فيصل ـ ميت غمر ـ دقهلية ـ هاتف : 0127393794
/ 0198847762 / 050:6950738

السبت، 15 يناير 2011

ذبيحة عطية زهري في اتحاد كتاب الدقهلية.....تابعونا



كتبت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا
إن حجم الجريمة أكبر من أن تعبر عنه الكلمات ,فهذا خطب يستوقف الكلمات , ويستذرف الدموع , ويستقطر المآقي , كيف يمكنك أن تصوغ ذلك في رواية ( سام )...؟

وفكر سام قليلا , ثم قال :- إنها الذبيحة...
هكذا بدأ العربي عبد الوهاب مناقشته لرواية الذبيحة للأديب عطية زهري شارحا الرواية وكأنها فيلما تسجيليا يصور ما حدث علي أرض العراق العربية من الجرائم البشعة التي زلزلت ضمير العالم وأججت الضمير العربي وأن رواية الذبيحة جاءت لتكون شاهدا علي عصر أمريكا الهمجي الذي أطاح بالشعارات الكاذبة والادعاءات بأن أمريكا هي تمثال الحرية وملخص الرواية كما يقول شيخ النقاد أمين مرسي يدور حول الحرب التي شنتها ( أمريكا مع حلفائها علي العراق فتحولت إلي مارج من نار . والرواية : تجمع بين دفتيها روحا كتابية متوثبة ,تسعي إلي انتهاج سبيل السرد الروائي برغبة المطابقة الروحية معا , مع فن الحكي , ووهج الشعر .في بنية نصية واحدة مشتركة فيها ايحاء ألهبه ألق الإبداع الذي تحول بفعل السرد إلي لحظات تتجاوز كل الحدود .

استمرت المناقشة أكثر من ساعتين مابن الداخلات والأسئلة للحضور وإجابات عطية زهري المؤلف والناقد العربي عبد الوهاب , أدارت الندوة الشاعرة فاطمة الزهراء رئيس الفرع

مؤامرة واضحة

أشار الكاتب الكبير يعقوب الشاروني إلى أن العالم العربي تجري فيه محاولات تفتيت الشارع، ولكنها تختلف بحسب البلد فهناك إثارة للفتنة بين المسلم والمسيحي في مصر، وبين العربي والإفريقي في السودان، وبين الشيعي والسني في العراق، ولهذا فإن النظر لتفجير الإسكندرية لابد أن يكون بهذه الرؤية الواسعة .

يعقوب الشاروني
وما يحزن برأي الكاتب هو أن نعلم أن أكثر من 3 آلاف شاب يشتبكون على الإنترنت في موضوعات الديانة وأحيانا يكون الحوار متطرفا لا يعترف بالآخر، وهنا تأتي مسئولية المثقفين في اللحاق بهؤلاء والتركيز على الإنترنت كوسيلة هامة لبناء الرأي حاليا.

يتابع: هناك قصة مسيحية تقول أن رجلا كان مسافرا ليلا، هاجمه قطاع الطرق وسرقوا كل ما لديه وحماره أيضا، وكان كلما مر عليه رجل دين لم يساعده خوفا من بطش اللصوص، إلى أن جاء رجل سامري، وكان السامريون والمسيحيون على أشد العداوة، ولكن هذا الرجل أنقذه وأوصى بعلاجه في استراحة بالمدينة وتكفل بذلك، ومن هنا تذكر قول السيد المسيح عليه السلام بأن "قريبي هو من فعل معي الخير" .

وفي تاريخ الإسلام مواقف مشابهة كثيرة منها وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين الجدد بالهجرة من مكة إلى الحبشة وكان حاكمها مسيحي عادل بشهادة الرسول وقد أنصفهم .

لكن أدب الطفل على سبيل المثال يندر أن نجد به معانٍ كهذه، من أسباب ذلك أن الناشرين يتخوفون من ذكر سيرة الديانات بكتب الطفل.

يتابع الشاروني: ليس بالكتاب وحده نوعي المجتمع، بل الأهم منه أن يتحمس البعض لترجمة ما في الكتب لمسرحيات وأعمال دراما يسهل تعرض الجميع لها وهنا نحدث التأثير، ونجيب محفوظ لم يكن الناس ليعرفوا رواياته لولا تحويلها لأفلام خاصة أن لدينا الأمية 30% في مصر ، ناهيك عن الأمية الثقافية المتفشية.


رحيل شاعر الثورة الفلسطيني صلاح الدين الحسيني

رحيل شاعر الثورة الفلسطيني صلاح الدين الحسيني
صلاح الدين الحسيني

القاهرة: فقدت الساحة العربية شاعر الثورة الفلسطيني صلاح الدين الحسيني "أبوالصادق" الذي وافته المنية فجر أمس بمنزله بالقاهرة عن عمر يناهز 76 عاماً.

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية توفي الحسني إثر إصابته بنزلة رئوية حادة وفقاً لما صرح به المستشار الطبي للسفارة الفلسطينية بالقاهرة حسام طوقان، وقد قام عدد من المثقفين والسياسيين المصريين والفلسطنيين أمس بتشييع جنازة الفقيد من مسجد رابعة العدوية.

ونعت السفارة الفلسطينية بالقاهرة ومندوبيتها لدى جامعة الدول العربية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني الفقيد، وذكر بيان صادر عن السفارة والمندوبية أمس أن الشعب الفلسطيني فقد قائدا فذاً كرس حياته من أجل قضية شعبه العادلة.

جدير بالذكر أن الشاعر الكبير صلاح الدين الحسيني التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1967، وهو من كتب أول نشيد للثورة الفلسطينية، وساهم في إنشاء الإعلام العسكري لحركة فتح عام 1969 واستلم مهمة الناطق العسكري لجميع فصائل قوات الثورة الفلسطينية عام 1971، كما أنشأ مؤسسة المسرح والفنون الشعبية الفلسطينية ببيروت عام 1975.

يرجع له الفضل في تأسيس مسرح الطفل الفلسطيني في القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية، وشكل الشاعر الراحل فرقة فنية مؤلفة من بنات وأبناء شهداء فلسطين وطاف بهم العالم لنشر ثقافة المقاومة الفلسطينية، وقدم على مدار حياته العديد من الدواوين الشعرية نذكر منها : ديوان "ثوريات"، وساهم في كتابة نصوص العديد من أناشيد الثورة الفلسطينية مثل: نشيد العاصفة، واللوز الأخضر، والمد المد، وجابوا الشهيد، وغيرها.

من كلمات الشاعر الراحل:

يا طيف

يا طيف في توبك الأخضر

رأيتك في المنام موجوع

رأيت الآهه ف عيونك

خريطه مطرزه بدموع

رأيت يافا على شمالك

رأيت القدس ع يمينك

تجاعيد الوطن حطت على جبينك

خريطه لكل فلسطينك

رأيتك تبكي على صدري

ونا ابكي على صدرك

أقولك بيت من شعري

تقوللي بيت من شعرك

وتهمس لي بحنان وحب

تقوللي...اكتب...

لمين يا توأم جروحي

لمين اكتب يا ضي العين

أنا واقع ما بين نارين

لا نا قادر أغني ياخال للثوار

ولا قادر أغني يا خال

لربع الدار ل تمن الدار

لكسر ف خانة الآعشار!

يا ريت الكفه في ميزان أحزاني

ف يوم ترجح

يا ريت من قلبي يوم أفرح

و اضم وطني الحبيب كله

و في حضنه أنام و اصحى

و اموت من شدة الفرحه

أنا بعصر مداد قلمي

وألمي يا طيف بيعصرني

وأشواقي بتتبعتر

ما بين الماضي والحاضر

أنا صوتي انحبس فيا

حروفي تئن في جوفي

تذكرني بغنيه ..

سلاحي طل من جراحي وغلابه

وفلسطيني...

على صوت المراتيني

أنا غنيت لأحبابي من الخندق

لا من ابراج عاجيه

ولا من كرسي ورا مكتب

أنا شاعر بسيط بحلم

بغنيوه لأم ثائر

تزف الشهدا في مخيم

انا بحلم بكاسة شاي

من ايد الشبل هيثم

وبحلم يا أخي بحلم

بثورتنا ..بأطفال انتفاضتنا

بدوله حرة نبنبها بإرادتنا

مدام الكلمه كلمتنا..

مدام الشوره شورتنا

نعيش أحرار

نموت أحرار

ونكمل مسيرتنا

الخميس، 13 يناير 2011

رُبَّ مصيبة تفلح.. وستفلح بقلم ماجدة سيدهم




الوجوم تشبث بالوجوه معلق على الجدران على واجهة المحلات في لعب الأطفال في الأسواق ،على أغلفة الكتب وأبواب الامتحانات – الحرج أصاب شارعي المصري بالضيق ،وسكب على الأرصفة اشمئزاز المارة ، وبينما تتوالي التهديدات الشاذة للقاعدة كنت بزيارة للإسكندرية تالي يوم الخيبة ،حين سألت احدهم عن أخبار الجو وكنت اقصد أحوال الطقس فأجابني بعفوية :" الجو زفت " وإذ تعمدت عدم الفهم ، راح يأسف منفعلا لكارثة أعياد رأس السنة: مصيبة وضيعت فرحتنا ومن أول لحظة ، مصيبة فاضحة جدا ، البلد حزينة ، الكارثة طعنتنا جميعا ولن نقبلها تهديدات ، أنا مسلم وابن بلد أوي والكنيسة من تاريخي وتراثي و....و..."


بينما عدت لسابق مقالي -ما أحوجنا إلى استعمار- (موقع الف) إذ سرق شيطان العرافة مطلبي وحل بمصيبته الخرقاء -ليركل ظهورنا العارية بقذفه طرشاء واحدة - يلصقها بكثافات ثلج ومحن و أعباء ويحيلها إلى فجيعة من تراكمات خيبة ووجع وغضب – لكن الاستعمار اخف وطأة من تفشي شيطان الجهل وتعميم السطحية وتغييب العقل ، سانحا الفرصة لتسلل الغباء الأعمى من الخارج للداخل المتعب - ليقذف سم افعاه - سعيا دءوبا ليحيل تاريخ شعب بأكمله إلى باحة للصراع والعنف مغلفة بكل قصاقيص الوهم المخطط بإتقان بأنه هو الصراط المستقيم


بعيدا عن المزيد من الثرثرة ، فالصدمة هنا هي الهراوة التي أثارت غضب الشارع وإدراكه خطورة الكارثة التي طالت أمنه واستقراره ومستقبله وحولتها إلى كتلة من الخوف والقلق المريع ، فإن كنا نثرثر يوما حول ضياع الهوية سيكون الأكبر مصيبة أن نكون بلا وطن أيضا ،


لذا مع تاريخ طويل لشعب له خصوصية التعايش والمسالمة، اثبت الخطاب الديني المتلاحق من كل الاتجاهات فشله بجداره في تحقيق أيه تطور حضاري أو نمو إنساني أو الارتقاء بالفكر والثقافة والفنون وإضفاء روح المثابرة والطموح والعمل وحب الحياة ،ما فلح في غير اتساع الهوة بين الإنسان ونفسه وكل آخر يلتقيه فتمزق الرداء كله وتعرى الجسد الواحد ، ما أجاد غير تشويه الجمال و تكريس كل الجهود وشحذ جل الطاقات والأحلام لغير خدمة بناء المزيد والمزيد من المعابد الشاهقة لتواكب انحدار كل القيم الإنسانية والسعي المضني للقتل والتخريب وترقب مفاجأة من منا سيفوز مؤخرا بتفاح الجنة الشهي ،الآن . الآن يا شعبي وليس بعد - الثقة فيك تتزايد فهو وقت تلاحمنا القوي دونما تردد أو تأجيل


حدث ما حدث وانتهي الأمر، لنلملم نزيفنا إذا فهو وقت التضامن الحتمي و إطلاق صرختنا مدوية للرفض وصد أية محاولة لقصفنا وتدمير الوطن وسحق حلمه وطحن قمحه ليغدو شرابا مريضا لعطشي الدماء ، نحن في حاجة لخطاب إنساني جميل، يحمل لغة التسامح والحب والمواجهة والانتماء للوطن والحياة ، خطاب يعي تماما ويفهم حتمية إعمال العقل والمنطق واحترام واحتواء كل آخر أينما كان - والمبادرة لفعل الجمال ، خطاب يرفض العنف والكراهية ولا يتلفت لأي صوت يأتي بغير صوت الضمير والشفافية ، يقتلع من الجذور أشجارا ونخيلا وخبزا ، لجرعات إنسانية مكثفة لإعادة البناء من جديد - بناء الإنسان كما كان المصري وسيظل ، الوطن لا يبنيه كثرة الكلام والمؤتمرات والتوصيات والدعاء الطويل - الوطن لا يحميه شعارات الأمان وتلاوة نصوص الردع والشجب وحتما وبإذن الله ، الوطن بنيه الإنسان متى أدرك انه بالحقيقة إنسان.- مصر مسؤوليتنا القدرية جميعا ولن تقو عليها أبواب الجحيم ، وكما يتردد الآن بشارعي " الله محبة – الله اكبر " هي صفعة صائبة لمن حاول الاقتراب منا فلتذهب التهديدات بشظاياها إلى الموت السحيق

الأربعاء، 12 يناير 2011

مجلة روز الزهراء تهنيء الفائزين في نادي القصة

أعلنت نتائج انتخابات مجلس إدارة نادى القصة، وذلك فى حضور ممثل عن وزارة التضامن الاجتماعى
وأسفرت النتيجة عن فوز عدد كبير من مجلس الإدارة القديم ومنهم محمد قطب الذى حصل على 96صوتا، والناقد ربيع مفتاح 92 صوتا، والكاتبة زينب العسال بـنفس النتيجة.

كما فاز من المجلس القديم أحمد أبو العلا وجمال التلاوى وأحمد القصبى ونبيل عبد الحميد، وأحمد عبده والسيد نجم والناقد حسن الجوخ ورفقى بدوى، والناقد شريف الجيار وفرج مجاهد، ومحمد ناصر.

وتنازل الشاعر يسرى العزب للكاتب خليل الجيزاوى عن مقعده، بعد أن تعادل كل منهما فى الأصوات بواقع 62 صوتاً، بينما خسر كل من الروائى فؤاد قنديل والناقد مدحت الجيار الذى دعمته العديد من دور النشر فور إعلان ترشيحه.

وتقرر عقد انتخابات داخلية الأسبوع القادم، لاختيار هيئة المكتب ومقررى اللجان الفرعية للثقافة ولجنة الإعلام ولجنة القيد ولجنة المجلة.

يذكر أن الانتخابات التى عقدت مساء الاثنين كانت قد شهدت مشادة بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية بسبب توزيع قائمة داخل اللجان تحس على اختيار أعضاء بعينهم من ضمن 31 مرشحًا، إلا أن النتيجة جاءت مخالفة للقائمة، وفاز غالبية المجلس القديم।

الأحد، 9 يناير 2011

الذبيحة في اتحاد كتاب الدقهلية السبت القادم

في سلسلة مناقشة القصص والدواوين الشعرية يناقش اتحاد الكتاب بالدقهلية المجموعة القصصية الذبيحة للكاتب عطية زهري يناقشها العربي عبد الوهاب وتديرها الشاعرة فاطمة الزهراء فلا رئيسة الفرع والدعوة عامة

الثلاثاء، 4 يناير 2011

بيان من اتحاد كتاب مصر بالدقهلية

في وقفة احتجاجية ندد أعضاء اتحاد كتاب مصر بالدقهلية الحادث المأساوي الذي وقع أمام مبني كنيسة القديسين بالإسكندرية منددين بالإرهاب وأن المصريين منه أبرياء وأن ماوقع لا علاقة له بالدين ولا بمعتقدات التفجيرات كنيسة القديسينمصريين وإنما كان عملا إرهابيا الغرض منه إثارة الفوضي والفتن التي تؤثر علي أمن مصر والمصريين
لكن مصر دائما قوية ومتماسكة,وسوف تظل قوة ووحدة تواصل رسالتها في نشر السلام فمصر منذ قديم الأزل وطن واحد لكل الأديان ونحن من هنا نشجب ما حدث وسوف نجدد قدرتنا من جديد علي التماسك أقباطا ومسلمين
أعضاء اتحاد كتا ب مصر بالدقهلية ودمياط.................ومعهم الشاعرة فاطمة الزهراء رئيس الفرع
وهذا ما أكده الحاضرون في الندوة التي عقدت أمس بفندق ميراج بالمنصورة ووقو فهم لحظة حداد علي أرواح الشهداء

الاثنين، 3 يناير 2011

نجاة ياسين مبدعة عربية تستحق الإشادة


استطاع الناقد والأديب مجدي نجم والشاعر والمترجم عبده الريس أن يكونا نجما الليلة التي أضاءت سماء المنصورة بأشعار الشاعرة المغربية نجاة ياسين ومناقشة ديوانها ( وجهتي قلبك ) والصادر عن سلسلة أدب الجماهير والتي يشرف عليها فؤاد حجازي في حضور نخبة كبيرة من شعراء وأدباء الدقهلية الذين امتلأت بهم قاعة فندق ميراج , كان فؤاد حجازي يتوسط القاعة باعتباره واحد من صناع المبدعين في العالم العربي وهاهومحمد خليل ومصباح المهدي وخيرت حماد وعلي عوض ومحمود الهايشة وشيماء عزت وشويكار سعد وأسماء عبد الفتاح وعلي عبد العزيز ومحموداسماعيل والشاعر عصام كامل , ومعذرة لمن لم أذكر اسمه।في البداية تألق مجدي نجم وبدا في أجمل حالاته وصال وجال وانتفض وأكد علي روعة الاحساس الصادق وعاطفة الأنثي المتأججة لدي نجاة ياسين العربية التي تعاني أحيانا من سطوة المجتمع الذكوري لكنها متمكنة من أدواتها وساعدها في ذلك ثقافتها الواسعة كما ضرب أمثلة من التاريخ لشاعرات مثل الخنساء والولادة بنت المستكفي لكنه في النهاية صوت شعري أثبت جدارته في الوصول للمتلقي , كما قال عبده الريس في قراءته للديوان بأن الشاعرة في الجزء الأول كانت شيئا مخالفا تماماعن الجزء الأخير حيث نضجت أكثر وتعددت القضايا التي ناقشتها كما قال أنها متأثرة كثيرا بنزار قباني وهذا ليس عيبا ... قدمت للندوة الشاعرة الجميلة هبة عبد الوهاب زوجة الشاعر محمود اسماعيل التي قدمت عددا من المداخلات التي أثرت الندوة ونجاة ياسين تشعرك بأنها عاشقة لتراب الوطن هكذا علمها الفراق وعلم علي قلبها ببصمات لا تمحي مهما مر الزمن , وعشق الوطن علمها عشق الحبيب فأصبح القبلة والمراد تقول في واحدة من أجمل قصائدها أوهل من مثلك

عبارة ..كهاته

تكفي.

للصمود أمام

إعصار شوقي

ولهفي؟؟

عينيك..وطني

قلبك ..سكني

مراكب حبك الحالمة

وجهتي

و قلبي ..دليلي

و بوصلتي

دخلتني..غازيا

أضرمت ..النار

في غاباتي

أيقظت أشواقي

حركت سكناتي

كيف بربك

أحبك ..تكفي؟؟

حبك..اخترق مسامي

يجري في عروقي.

يشربني..

يلبسني..

قلبي..يرتعش

عشقك يدثرني

وتظن..أحبك

ستكفيني؟؟

أحبك..أعشقك

تلك.. فقط البداية

مملكة عشقي

جبالها وعرة

و أمواج بحرها

..عاتية

لا يكفيها..احتراف الحب

أسوارها عالية

لا يدخلها..فاتحا

إلا من صدق في حبي

لهذا سيدي

أحبك..

توقفت الشاعرة عن الكلام المباح بعد أن أذن الديك وصاح لكنها تركت قلوبنا معلقة بالرياح

أما مفاجأة الحفل فكان المطرب والملحن مختار سليمان الذي جعل الحضور في حالة انتظار دائم لفقرته , وتحية لفندق ميراج وإدارته الواعية ياسر غالي وسليمان صبري


ألف مبروك للشاعر الكبير عبد الناصر الجوهري

فاز الشاعر عبد الناصرالجوهري ....عضو اتحاد كتاب مصر بالمركز الرابع في
مسابقة (فارس الشعراء )علي قناة شاعر الرسول الفضائية بدولة الإمارات العربية المتحدة للعام الماضي بقصيدة (إن ربك عاصم ) ومجلة روز الزهراء تتمني له المزيد من النجاح, وجدير بالذكر أن الجوهري شارك من قبل في مسابقة قناة ديوان العرب الفضائية بقصيدة ( ماذا الآن أسميك ؟ ) وقد نالت إعجابا كبيرا من قيل الجماهير العربية في الدور قبل النهائي

السبت، 1 يناير 2011

الشاعرة المغربية نجاة ياسين في اتحاد كتاب الدقهلية



استقبل اليوم اتحاد الكتاب بالدقهلية في ندوته الأسبوعية الشاعرة المغربية نجاة ياسين, وكان في استقبالها الشاعرة فاطمة الزهراء فلا رئيسة الفرع والكاتب الكبير فؤاد حجازي وأعضاء مجلس الإدارة فرج مجاهد وعلي عوض وعبده الريس, وقد كانت الندوة بمناسبة ذكري ميلاد الشاعر صلاح جاهين , وقد شاركت الشاعرة في الندوة كذلك الشاعر محمود اسماعيل وزوجته الشاعرة هبه وبعد انتهاء الندوة أقيم حفل توقيع لأحدث دواوين الشاعرة نجاة ياسين ويحمل عنوان (وجهتي قلبك ) وقد قدمت الدعوة لأعضاء الاتحاد لمناقشة الديوان مساء الاثنين الثالث من يناير بفندق ميراج وسوف يقوم بمناقشته الشاعر مجدي نجم والأديب عبده الريس , وقد قامت الشاعرة بصحبة أدباء الدقهلية بجولة حرة في مدينة المنصورة ولم تنس زيارة استاد المنصورة الرياضي وكان في استقبالها الدكتور مسعد علي رئيس مجلس إدارة الاستاد والأستاذ علاء جاد مدير الاستاد , وقد أبدت الشاعرة إعجابها بالأنشطة الثقافية التي يقدمها الاتحاد لأعضائه ووعدت بأن تتم مناقشة ديوانها القادم في الاتحاد, ومن جهة أخري وضع أعضاء الاتحاد في خطتهم الثقافية المقبلة إصدار نشرة تضم إبداعات الأعضاء وتكون دليلا لهم في برنامج الشهر


ماذا قال إحسان ؟


مح

إحسان عبدالقدوس وأعماله
يط – سميرة سليمان

تحل اليوم ذكرى ميلاد الصحفي والروائي المصري إحسان عبد القدوس ، والذي آمن بقيم الحب والحرية لحياة الإنسان .. السطور القادمة تحوي كبسولات من فكره ومعاركه .

- الحب يولد من لاشىء ويموت بأى شىء

- اسألوا الظروف...لا تسألوا الناس.

- لقد كتبت أكثر من ستمائة قصة، ولا يمكن أن أكون بطلها كلها بحكم الواقع الزمني الذي تستغرقه أحداث كل قصة، بالقياس إلى العمر الذي عشته كإنسان، إن البطل الحقيقي لكل قصصي هو المجتمع الذي وقفت أطل عليه، وأسجل بقلمي في صراحة وصدق ما كان يعانيه من أمراض.

- في حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول لا تصدق هذا الوهم حبك الأول هو حبك الأخير

- أنا إنسان مستسلم لقدره إلى حد السذاجة! ولعل هذا راجع لظروفي الخاصة التي فرضت علي أموراً لو لم أكن قوي الإيمان بالله صادق التسليم بالقدر لما استطعت تحملها.

- الحياة مبادئ ابحث عن مبادئك تجد حياتك

- الكتابة قضية عمري، بدونها لا أعرف كيف أعيش، العالم بدونها يصبح بلا معني، وكتابة القصة تسعدني اكثر من الكتابة في السياسة.

- لم أتمنَّ في حياتي مطلقا أن أتزوج امرأة تعمل، لأنني أدرك من البداية مسئولية البيت الخطيرة بالنسبة للمرأة"!!

- شئ اسمه الحب وشئ اسمه غريزة التملك..وبين الحب وغريزة التملك خيط رفيع جدا..إذا ما تبينته تكشف لك الفارق الكبير!!

- لقد استطعت التوفيق بين المتناقضات في حياتي بحيث لم تفسد شخصيتي كإنسان، ولم تقض على مواهبي كفنان وأديب.

- أنا كأديب لم يكن لي مثل أعلى، وإنما سعيت إلى أن أكون ما أستطيعه ككاتب.

- قبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك لأي غرض ستهبها؟!

- تاريخ مصر أنصف الراقصات ولم ينصف السياسيين!

- علمتني الحياة ألا أنظر إلى الأفراد باعتبارهم أشخاصاً قابلين للحب أو الكراهية، بل اعتبارهم تبعاً لمواقف إنسانية ذات تأثير اجتماعي مفيد أو ضار، وهذه النظرة إلى المواقف ورفضها أو التحمس لها جعلتني أقرب إلى الموضوعية في حكمي على الحوادث والأشخاص، وحمتني من الوقوف موقف العداء الشخصي من خصومي في الرأي طيلة حياتي، الأمر الذي كان يصعب فهمه على الكثيرين ممن يعرفونني معرفة شخصية.

- الإحساس بالمسئولية بأدق معاني كلمة المسئولية، ثم الحب بأشمل معاني الحب الذي يسع الزوجة والولد والعمل والصديق وحتى الخصم!! من هذين النبعين عرفت الموضوعية في حياتي فكرأً وسلوكاً.

- أنا لا أكتب عن الجنس فقط، ولكنني أكتب عن كل ما في الحياة التي يعيشها مجتمعي، لا اتناوله لذاته بل بهدف التحليل الواقعي لدوافع الإنسان التي تحركه نحو سلوك معين، فتفكيري في القصة يبدأ دائماً بالتفكير في عيوب المجتمع وفي العقد النفسية التي يعانيها الناس وعندما أنتهي من دراسة زوايا المجتمع أسجل دراستي في قصة.

- هدف قصصي أن يسخط الناس ولكنهم بدلاً من أن يسخطوا على أنفسهم وبدلاً أن يسخطوا على المجتمع سخطوا على الكاتب أي سخطوا عليَ أنا .. ولكني كنت مؤمناً بأن مع استمراري وتصميمي سينقلب السخط علي إلى سخط على عيوب المجتمع ومن ثم يبدأ الناس في التعاون على إصلاح ما بأنفسهم.

- ليس هناك حرية مطلقة، فأكثرنا حرية هو عبد للمبادئ التي يؤمن بها وللغرض الذي يسعى إليه وأننا حينما نطالب بها فلكي نضعها في خدمة أهدافنا.

- أنا لا احب تجريح الآخرين، حتى لو جرحوني ولا أقبل لنفسي مقعداً لم أسع إليه طيلة عمري، هو مقعد القاضي الذي يحكم على الغير حتى في مجال الأدب والنقد.

- إنني احترم المرأة، فهي أم الحياة وهي الأرض الخصبة التي بدونها لا تتحول بذرة إلى أشجار مثمرة، ومن هنا فإن غضبي لأي امتهان لكرامة المرأة يتحول إلى ثورة داخلية.

- إن احداً لا يريد ان يضحي من أجل مصر، ولا عمل يمكن أن يتم ولا خطوة يمكن أن نخطوها، إلا إذا كانت هناك تضحية، وتضحية أكبر ضخامة من الظلم الذي تعانيه مصر، فالفقير لا يملك ما يضحي به، والغني لا يرد أن يصبح فقيراً، والسجين لا يستطيع أن يقوم من رقدته، والحي لا يريد أن يكون ميتاً ولا شهيداً، وإذا أردتم لمصر شيئاً، فضعوا الرءوس في حبال المشانق، ثم اهتفوا بسقوط الظلم.

- إن إحساس البشر كعدسات آلات التصوير، بعضها يفتح ويغلق باستمرار ليلتقط ما حوله من صور الجمال والقبح فتتأثر به النفس، وبعضها يفتح ويغلق بالمحاولة والحاح الظروف المحيطة بالنفس، وبعضها يظل مغلقاً أمداً طويلاً لا تتأثر النفس خلاله بصور الحياة ولا تلتقط منها شيئاً.

- إن الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ، مخطئون، فالهدوء لا يريح، بالعكس إنه أكثر إرهاقا للأعصاب وللعقل من الضجيج، فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك، أن تجد ما يشغلك عنها.

- الخيال لا يحده شئ إلا ما تحتفظ به في رأسك من معلومات، فإذا لم يكن في رأسك معلومات عن موضوع ما، تساوى خيالك حول هذا الموضوع بخيال الأطفال.

** إحسان عبد القدوس ( 1 يناير 1919 - 12 يناير 1990) ، نال جائزة الدولة التقديرية وجائزة الإستحقاق في الآداب، من أشهر أعماله "في بيتنا رجل"، "لن أعيش في جلباب أبي"، "الرصاصة لا تزال في جيبي"، "أنا حرة" ، "حتى لا يطير الدخان"، وغيرها.