طارق الطاهر | ||
| طارق الطاهر | ||
وبناء علي ذلك من تنطلق فعاليات الدورة يوم الأربعاء القادم، وتحمل عنوان (سقوط نص الاستبداد.. الثقافة والثورة ... مراجعات ورؤي.. دورة أمل دنقل). يناقش المحور الأول موضوع "المثقف والثورة"، وفيه تطرح تلك الموضوعات للمناقشة: "الثورة وتفكيك العقل الثقافي العربي تفكيك وتركيب"د.أيمن تعيلب، "الثقافة ومقاومة الاستبداد..في جدل حرية الفكر والتعبير في مصر الحديثة"د. عاصم الدسوقي، "مدنيَّة الثقافة ومرجعيتها الشعبية"محمد حسن عبد الحافظ "المثقف بين المبدأ وإغراء السلطة" د. عمار علي حسن،في حين يناقش المحور الثاني: " الأدب والثورة" من خلال الأبحاث التالية: "نص الثورة تجليات الثورة في شعر العامية"د. محمد فكري الجزار، "الثورة و أسئلة الشعر" محمد الدسوقي، "شعارات الثور ة : إبداع متمرد علي تقليدية الأطر"أحمد عنتر مصطفي، أما المحور الثالث فهو عن " المؤسسة الثقافية نحو واقع جديد، ويناقش فيه:"مراجعة نقدية إدارية لواقع الفساد والاستبداد ثورات متعلقة بالمؤسسات الثقافية العامة في جمهورية مصر العربية عقب ثورة 25 يناير 2011".قاسم مسعد عليوة، "مراجعة نقدية لواقع المؤسسات غير الرسمية"د. أشرف حسن، وعن: "الثورة والميديا التفاعلية" تدور موضوعات المحور الرابع، وفيه:"مواقع التواصل الاجتماعي والثورة المصرية .. الدوروالآلية"د. محمد عبد الحليم غنيم، "ثورات معلقة الثورة المضادة من موقعة الجمل إلي مواقع التواصل الاجتماعي" د. عبير سلامة، "السلطة وقنوات الإعلام الاجتماعي..المراقبة - المنع _ الاستخدام" أحمد سراج. ولأول مرة تقرر أن يشارك كل المدعوين للمؤتمر بأوراق عن محاوره. ويواكب المؤتمر ورشة بعنوان التنمية الثقافية في سيناء يشارك فيها، كل من: أشرف العناني،حسونة فتحي، سعيد رمضان علي. وتكريماً لاسم الشاعر الراحل أمل دنقل الذي أطلق علي دورة هذا العام يتم طباعة كتاب الجنوبي لعبلة الرويني، وتقام مائدة مستديرة حول أمل دنقل يشارك فيها: سعد الدين حسن،عبد العزيز موافي، إضافة إلي جلسة استماع لأشعاره وفيلم تسجيلي عنه. كما يكرم المؤتمر: من الوجه البحري " منير عتيبة"، من الوجه القبلي " نعيم الأسيوطي"، من النقاد " أشرف عطية"، من الراحلين " نجاتي وهبة"، من الأديبات " انتصار عبد المنعم"، من الإعلاميين "محمود شرف"، بالإضافة لتكريم من امانة المؤتمر للشاعر محمد التمساح تقديرا لدوره في ثورة 25 يناير بمدينة السويس. وتشهد هذه الدورة انتخاب أعضاء الأمانة الجدد من مختلف المحافظات. يفتتح المؤتمر د. شاكر عبد الحميد وزير الثقافة، د. عبد القوي حسن محافظ القاهرة، سعد عبد الرحمن رئيس هيئة قصور الثقافة، فارس خضر الأمين العام للمؤتمر. وعن أهمية الموضوع الذي يطرح في مؤتمر هذا العام يقول د. صلاح الراوي رئيس لجنة الأبحاث،: يهدف عنوان المؤتمر ( سقوط نص الاستبداد.. الثقافة والثورة.. مراجعات ورؤي) إلي معالجة مفهوم الاستبداد وسقوط نصه في ضوء انتفاضة الشعب المصري ثائرا بكل طبقاته وطوائفه ضد استبداد النظام وسعيا إلي المضي في طريق صياغة حاضر تسوده الحرية ومستقبل يصوغه التقدم، وهذه المعالجة تقوم علي استكشاف العلاقة بين الثقافة والثورة من خلال قراءة للواقع ترصد وتحلل بموضوعية، معتمدة نظرة نقدية لموقف المثقف ومقاربته الاجتماعية بتجلياتها المتعددة، والمؤتمر إذا كان ينطلق من فكرة سقوط نص الاستبداد فإنه يجري المراجعات ويطرح الرؤي بوصفه مؤتمرا يقف أمام متغيرين ( الثقافة... الثورة)، إن هذ التحديد لوظيفة موضوع المؤتمر هو الذي يقود بطبيعة الحال إلي تحديد المحاور الجوهرية التي يضييء كل منها جانبا من جوانب الموضوع. ويضيف الراوي: المحور الأول الأدب والثورة، يناقش الأدب بوصفه تجليا من تجليات الثقافة يعكس بنية المجتمع وجدل الإنسان مع واقعه متمثلا في نصوص ( النص والنص المضاد)، أما المحور الثاني، المثقف والثورة فيناقش العلاقة الحيوية بين المثقف بوصفه نتاج مجتمع بتراكماته التاريخية والثورة بوصفها فعل تغيير جذرياً، في حين أن المحور الثالث يلقي الضوء علي المؤسسة الثقافية وطرح واقع جديد لها، وهو محور يطمح إلي تقديم تصور تأسيسي لما ينبغي أن تكون عليه طبيعة هذه المؤسسات ودورها وآليات أداء هذا الدور تكريسا للديمقراطية وتخفيفا لقبضة المؤسسة الرسمية ودورها الرقابي الذي عادة ما يحاصر انطلاقة حرية المبدع في تعبيره عن أشواق مجتمعه وتطلعاته، ويكشف المحور الرابع عن علاقة الثورة بالميديا التفاعيلية، وتنوع صيغ التفاعلية من خلال أدوات الميديا الحديثة ودورها النوعي بالغ الحيوية في ثورة 25 يناير. |




إخواني وأخواتي الأفاضل في وحي بلقيس :
تحية طيبة وبعد :
فلا تكاد تمر علينا أشهر من الزمن إلا وتطالعنا بها إحدى الوكالات الدولية أو العالمية المهتمة بالدراسات الأدبية والقصائد الشعرية تطالعنا بخبر سعيد مفرح عن شاعرتنا المتألقة بلقيس وعن إحياء أمسية شعرية جديدة متميزة لها وسط كوكبة من الأدباء والشعراء والمفكرين والصحفيين في العديد من الدول العربية والأجنبية في جو يعبق بعطر الكلمات وفوح المشاعر ... وأذكر منها :
1- تكريم شاعرتنا في مصر حين منحت لقب .. بنت ابي الطيب المتنبي ، وكان لي شرف السبق في إهدائها هذه مِنْ مِصـرَ أرضِ النيـلِ والعُظماءِ
قالوا نُكَـرّمُ دُرّةَ الشُـــــعراءِ
بَلقـيـسَ شَـاعِرةَ العِراقِ وَوَحْيِهِ
وَنَخِيلِـهِ وَفُـراتِــهِ المِعْــطاءِ
وَنُعيـدُ مِنْ فَمِها القَصائِدَ حُــرّةً
تَـرْوي الحَنينَ بِغُــربةِ الأُدبـاءِ
شُعـر تَشَرّبَ في البَيانِ كَأنّــهُ
قِطَـعُ الشُّعورِ تَدِبُّ في الأعُضاءِ
رَوَّتْ رِياضَ الشّعرِ فَانْتعشَتْ وَكَمْ
صَدَحَ القَريــضُ بأيْكِـها الغَنّاءِ
وَتَصُوغُ مِنْ فَمِها البَيانَ مُعاصِـراً
لكنّهُ عَبَـقٌ مِنَ الخنْســـــاءِ
بَلْقِيــسُ يا بِنْتَ الجّنابِ تَهَيَّئِـي
فَالتّـاجُ يَعْـرِفُ هَامَـةَ العُظَماء
2- تكريمها وأمسيتها الشعرية في الأردن -عمان
3-الحوار الذي أجرته معها وكالة أنباء شعراء الاردن – عرار
4-صدور ديوانها الأول روح بلقيس عن دار نشر الكلمة نغم وسوف يتوفر الكتاب قريباً بدول أوروبا وبعض الدول العربية
5-صدور ديوان روح بلقيس الرقمي على الشبكة العنكبوتية الذي تم صدوره عن دار المحجة البيضاءللطباعة والنشر والتوزيع في بيروت ويباشر الآن توزيعه على مكتبات العواصم العربية
6-اللقاء الصحفي بواسطة شاعرنا أبو زهدة في جريدة البلاد الكندية وحوارها الممتع العاطر
7-الأمسية الشعرية المقامة في أمريكا في نيوجيرسي
8-الأمسية الشعرية المقامة في الحفل الخيري الذي أقامته الجالية العراقية في كندا
9-تكريمها من قبل الجمعية العراقية الكندية المهنية ومنحها شهادة تقدير في الاحتفالية التى أقيمت تحت عنوان حوار في الشعر والأدب
والكثير الكثير من المشاركات والمساهمات والمواضيع في داخل الدول العربية وخارجها وفي الصحف والمجلات العربية والأجنبية .
وبحق فقد تميزت شاعرتنا بالشعر المعبر المؤثر وبجزالة اللفظ وأصالة المعنى وسحر البيان وتنوع المواضيع حتى بنت لنفسها ذلك المجد المؤثل الذي قل أن تضارعها به إحدى شاعرات العصر الحديث فهنيئاً لك ياشاعرتنا تلك المكانة المرموقة الصادرة عن موهبتك الفذة في عالم الشعر والبيان والأدب وأقل ما تستحقينه منا نحن تلاميذك الأدباء والشعراء منحك لقب :
سفيرة الأدب العربي
وللإنصاف وللتاريخ وبعيداً عن المجاملات أنت تسحقين هذا اللقب عن جدارة وصدق ... وأنا لاأنفي بمقالي هذا وجود أخوات شاعرات أخريات فاضلات متميزات فعالمنا العربي يعج بمثلهن ولكن أين هن ؟؟؟ ولماذا لانكاد نسمع الكثير ولا حتى القليل عن أخبارهن ؟؟ فأين تواصلهن الاجتماعي وأين تفردهن للقضية الأدبية ؟؟ وأين دورهن الفعال في المجتمع ؟ فالسفارة ياسيدتي السفيرة كما تعلمين تحتاج إلى عدة مقومات وأدوات تمكن صاحبها من نيل هذه المكانة لأن الأمر في السفارة الأدبية لايتعلق بالشعر وحده فحسب ولكن كما قلت هناك عدة مفردات ينبغي توفرها بالسفير الأدبي وعلى رأسها مثلاً : الإبداع المتميز في مختلف الألوان الأدبية , ثانياً العلاقات الإجتماعية المتميزة مع مختلف الطبقات الاجتماعية ثالثاً الديبلوماسية في التعامل , رابعاً علو الهمة والنشاط الدؤوب , خامساً سعة الصدر والخلق الحسن سادساً , العشق الحقيقي الأخاذ لعالم الأدب والشعر , سابعاً الإيمان بالدورالمهم الذي يؤديه الأدب لدى نفوس المتلقين ثامناً الثقافة وتعدد الخبرات وسعة الاطلاع ... وهناك الكثير والكثير من الأدوات التي لاطائل لنا بذكرها ولقد كانت تلك النبذة المختصرة التي قدمتها سابقاً بعرضي لرحلاتك ونشاطاتك ومسيرتك الأدبية هي خير دليل على توفر جميع ماذكرت من مقومات تؤهلك لنيل ذلك اللقب عن جدارة واستحقاق ... فأنت تتنقلين بين البلدان حاملة معك خمائلك الأدبية وأزهارك الشعرية لتنثريها على مختلف أرجاء المعمورة ثم تقدمين لتلك الأمم والشعوب أدبنا العربي المتميز وتحملين معك هموم الأمة وحنين الغربة وروعة الإخوانيات وجدية الموضوعات ورقي الغزليات وسحر الكلمات وكل ذلك وسط قوالب فنية متميزة فذة رائعة .. وفي خضم تلك الأعباء الثقيلة نجدك متأنقة فاتنة لبقة لم تشغلك الحضارة وزخم الاجتماعات عن واجبك ودورك السامي وتمتعك والتزامك بالزي المحافظ الأصيل الذي نفخر به لنرفع رؤوسنا فخورين بك أمام الغرب فالشكر كل الشكر لك من الأعماق
وختاماً فلتقبلي مني تواضعاً منحك هذا اللقب وأنا أول من يرفع لك هذا اللواء



ومية عن »الأرشيف والثورة« مع حدوث كارثة ألمت بتراث مصري يعود إلي القرن الثامن عشر، وهو حريق مدمر أتي علي المجمع العلمي، حيث تم تدمير المبني بما يحتويه، والكارثة الكبري في عدم تأمين المبني وتوثيق ما به من كتب ومخطوطات وخرائط ودوريات، وهذا الحدث الجلل دفع الدكتور محمد صابر عرب، رئيس مجلس ادارة الدار إلي إلغاء حفل الافتتاح الذي كان مقررا عقده بدار الأوبرا مساء الثلاثاء الماضي والإبقاء علي اقامة الفعاليات التي بدأت صباح الأربعاء الماضي واستمرت يومين، تم فيها مناقشة عدة قضايا بدأها د. عماد أبوغازي عن إشكاليات توثيق الثورات، مشيرا إلي أن الثورة حالة استثنائية في المجتمع، وانتاج الوثائق فيها مختلف تماما عن الوضع العادي، حيث تظهر أنواع غير تقليدية يفاجيء بها العامل في الأرشيف العادي، ومن هنا تأتي أشكالية كيفية التعامل معها، ويوضح د. أبوغازي أن الثورة عملية هدم وبناء، وبالتالي يصاحبها هدم وبناء لوثائقها، وضرب مثالاً علي ذلك بالثورة الفرنسية، وكان نتيجتها إنشاء الأرشيف القومي بفرنسا، ومثال آخر في ثورة 25 يناير المصرية وما تم فيها من اقتحام مقار أمن الدولة وتدمير الآلاف من الوثائق والأوراق ومن المحتمل اختلاق وثائق أخري كاذبة فضلا عن وجود آليات متعددة لتوثيق الثورة، ومن هنا نجد إشكالية إعداد عقلية أرشيفية مختلفة لتتعامل في كيفية جمع هذه المادة وتقديمها، وظهور فكرة الموثق المستقل ومهمة الأرشيف القومي في جمع المادة التي يقوم بانتاجها.
لقد شغل نجيب محفوظ في حياته ولقرابة الستين سنة, عقول وأقلام القراء والنقاد, حتى يخال لمن يتابع ما كتب عنه أنه لم يعد هناك ما يمكن الكتابة حول أعماله الروائية! وحقيقة المتابعة تشير إلى أن أعماله نبع لا يجف". 


عد عبد الرحمن، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، تأجيل احتفالية مرور 45 عاماً على رحيل الفنان محمد فوزى، والتى كان من المقرر إقامتها يوم الأربعاء 24 نوفمبر الجارى بقصر الطفل بجاردن سيتى، وذلك نظراً للأحداث التى تمر به البلاد.
والعادل، الذي عززته ثورتنا العظيمة في الخامس والعشرين من يناير. 



قافة الدكتور عماد أبو غازى، وصافح الكاتب زين ابن الراحل "خيرى شلبى"، كما شارك عدد كبير من المبدعين والمثقفين، وقدموا شهاداتهم حول "شيخ الحكائين"، وهم الدكتور حسين حمودة، والشاعر أشرف عامر، والفنانة التشكيلية تغريد الصبان، التى تناولت تقنية كتابة "البورتريه" وقدرته على رسم ملامح الشخصية المصرية.
لى 17 رمضان، حيث تعقد ندوة بعنوان "مصر بين ثورتين و60 سنة ثقافة ـ المثقف والسلطـة قبل وبعد 25 يناير" يشارك فيها د. علاء الأسواني وحلمي سالم، إضافة إلى أمسية شعرية يشارك فيها الشعراء د. يسرى العزب، رجب الصاوي، إيهاب البشبيشى، مدحت قاسم، وعرض فني لفرقـة الجيزة للموسيقـى العربيـة يوم 11 رمضان, وتعقد ندوة حول الدراما الرمضانية "مصطفى مشرفة نموذجاً" بمشاركة أسرة المسلسل والكاتب محمد السيد عيد، إضافة إلى أمسية شعرية يشارك فيها الشعراء: محمد إبراهيم أبو سنة، السماح عبد الله، وحيد أمين، سعيد شحاتة، إلى جانب عرض فني لفرقة أبو صير للآلات الشعبية يوم 12 رمضان، وتقام ندوة عن "سيطرة المال والتيارات الدينية وفلول الوطني على الانتخابات القادمة لمجلس الشعب" يشارك فيها د. عمار على حسن، د. كريمة الحفناوى، سعد هجرس، إلى جانب أمسية شعرية بمشاركة الشعراء يسرى حسان، مسعود شومان، محمود الحلواني، شرين العدوى، يعقبها عرض فني لفرقـة روض الفـرج للموسيقى العربيـة يـوم 13 رمضان.
كسبير لا يمت بصلة القربى لجين شاكسبير، فإن مجرد التشابه بين «شاكسبير» و«شكسبير» في اسميهما كفيل بأن يلصق حادثة غرقها بذهنه. وهذا يشير الى أنه لم يكتف بالتاريخ والأحداث الجسام لمواده الدرامية، وإنما استقى وقائعها أيضا من أشياء صغيرة بالمقارنة مثل غرق طفلة».
ي خطأ في تفاصيل لها علاقة بالدين من مشكلات كثيرة وقد اشارت على حرصها فى استشارة أصدقائها المسيحيين في تفاصيل الترانيم والصلوات حتى تستطيع تنفيذها بدقة
مع اتحاد الناشرين المصريين.
في 277 صفحة وهو صادر عن أمانة عمان الكبرى، وقد ترجمه إلى الإنجليزية عبد الرحمن الحسيني.
انتهاء العرض يوم 26 يونيو.
ت المجتمع كافة تعد الضمانة الأساسية لنجاح التجربة الديمقراطية التي نعيشها، والتي وصفها بأنها "رائعة"، جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أبو غازي أمام الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات بالإسكندرية تحت عنوان "المشاركة السياسية ودورها في تعميق الديمقراطية".
هي : رواية "أجنحة الفراشة" للكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر، وهي من الروايات التي تنبأت بالثورة المصرية، من خلال تركيزها على المشكلات الاجتماعية والسياسية التي يعانيها المجتمع المصري، ورواية " 7أيام في التحرير" وكتاب "حكايات مصرية" لـ هشام الخشن، وهي الرواية الأولى عن ثورة يناير في مصر، رواية "نقطة ومن أول السطر" لأمل صديق عفيفي، وكتاب "الأولة مصر" لإيهاب قاسم.
فرع الآداب، أسماء كل من أحمد رجب، أحمد عبد المعطي حجازي، صبري موسى، الطاهر مكي، كمال بشر، محمد التهامي، سليمان فياض، صلاح فضل، محمود مكي، ويوسف الشاروني، وفي فرع الفنون تدور المنافسة بين أحمد نوار، وصالح رضا، وعمر النجدي، وجلال الشرقاوي، ويسري الجندي.